مكي بن حموش

114

مشكل اعراب القرآن

الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فصار « طاغوتا » ، فأصله « فعلوت » مقلوب إلى « فلعوت » . وقد يجوز أن يكون أصل لامه واوا ، فيكون أصله « طغووتا » ، لأنّه يقال : طغا يطغو ويطغى « 1 » ، وطغيت وطغوت ، ومثله في القلب والاعتلال والوزن « حانوت » ، لأنّه من : حنا « 2 » يحنو ، فأصله « حنووت » ، ثم قلب وأعلّ . ولا يجوز أن يكون من : حان يحين ؛ يردّ هذا قولهم في الجمع : « حوانيت » . 289 - قوله تعالى : أَنْ آتاهُ اللَّهُ - 258 - « أَنْ » مفعول من أجله . 290 - قوله تعالى : إِذْ « 3 » قالَ - 258 - العامل في « إِذْ » « تَرَ » . والهاء في « رَبِّهِ » تعود على « الَّذِي » ، وهو نمروذ ، لعنه اللّه ، كذا قال مجاهد « 4 » . 291 - قوله تعالى : لَا انْفِصامَ لَها - 256 - يجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من « العروة الوثقى » ؛ وهي : « لا إله إلا اللّه » في قول ابن عبّاس ، [ رضي اللّه عنه ] « 5 » . 292 - قوله تعالى : أَوْ كَالَّذِي - 259 - الكاف في موضع نصب معطوفة على معنى الكلام ، تقديره عند الفرّاء « 6 » والكسائي : هل رأيت كالذي حاجّ إبراهيم ، أو كالذي مرّ على قرية . 293 - قوله تعالى : كَمْ لَبِثْتَ - 259 - « كَمْ » في موضع نصب على الظرف ، فهي هاهنا ظرف زمان ؛ سئل بها عن قدر الزمان الذي لبث « عزير » عليه السّلام في موته .

--> ( 1 ) في الأصل و ( ق ) : « طغى يطغوا ويطغا » . ( 2 ) في الأصل « حنى » ، وانظر : البيان 1 / 169 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 272 . ( 3 ) في الأصل « وإذ » وهو تحريف . ( 4 ) انظر تفسير القرطبي 3 / 283 وقد نسبه إلى ابن عباس ومجاهد وقتادة والربيع والسدي وابن إسحاق وغيرهم . ( 5 ) زيادة في ( ظ ) ، وانظر البيان 1 / 168 ؛ والعكبري 1 / 63 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 282 . ( 6 ) معاني القرآن 1 / 170 ؛ وتفسير القرطبي 3 / 288 ؛ والعكبري 1 / 63 .